أطلقت مؤسسة مبادرات سمو في دبي إحدى مبادراتها الجديدة، في 4 يناير 2025، وهي مبادرة بنك الإمارات للطعام، حيث يعقد البنك اتفاقية مع كبرى المطاعم ومحلات السوبر ماركت وشركات المواد الغذائية والفنادق، وبمساعدة البعض. متطوعين، سيأخذ البنك فائض الطعام أحد الأماكن التي سيتعاقد معها البنك ويوزع أغذية جيدة على الفقراء والمحتاجين في الداخل والخارج.
تم تنفيذ هذه المبادرة بهدف تلبية أهم احتياجات الإنسان وهي الغذاء. إنها منظمة غير ربحية لا تهدف إلى جمع الأموال. يؤمن الشيخ محمد بن راشد بأن الطعام من نعمة الله، ولا بد من التعامل مع هذه النعمة بأقصى درجات الرقي وتعليم الأجيال القادمة أن تكون كرمًا وكريمًا. وتعميم التعاليم الإسلامية السمحة التي تنصح بالعطاء والمحافظة على فضل الله، ويستخدم البنك أفضل الآليات لجمع الطعام وإعادة استخدامه.
أهداف بنك الطعام 1- استعمال الفائض من الغذاء واستغلاله على الوجه الصحيح بإعطائه للفقراء. 2- يتواصل البنك مع الدول الأشد فقرا ويمدها بالغذاء. للبنك العديد من الفروع في عدة دول. 3- الاستفادة من الأطعمة غير المستهلكة أو غير الصالحة للاستهلاك من قبل المنازل والفنادق والسوبر ماركت والمطاعم الكبرى، حيث يأخذ البنك هذه الأطعمة ويعيد تدويرها ويدخلها في صناعات أخرى مثل الأسمدة وبعض الصناعات الكيماوية.
4- تساهم مبادرة بنك الطعام في تقليل كمية الهدر في المدينة، حيث أن من أهم خطط البنك الترويج له ليصبح الأول في العالم بدون هدر.
5- يعمل بنك الطعام على نشر مبدأ التكافل الاجتماعي، وتخفيف عبء الحياة الاقتصادية عن المواطن الفقير، والعامل البسيط، حتى يجد أبسط متطلبات حياته، وهي الطعام.
6- يعمل البنك على مشاركة جميع فئات الشعب في هذه المبادرة مما يؤدي إلى تنمية الشعور بالواجب تجاه الوطن وحب الصدقة والعطاء.
7- كما يعمل على جعل مؤسسات الدولة تشعر بالمسؤولية تجاه المجتمع، لذلك يعمل البنك على مشاركة الفنادق والمطاعم والشركات في هذه المبادرة ويوفر رأس المال الأساسي للبنك.
8- نشر مبدأ عدم الإنفاق على الطعام والرضا عما هو متاح، والشعور بالآخرين الذين لا يملكون أبسط حقوق حياتهم.
9- يقوم البنك بحملات توعية، حيث يعتمد في هذه الحملات على فئات مختلفة من الناس، مما ينمي الشعور بالمسؤولية لدى الأفراد.
10- تضطر دبي إلى إنفاق ما لا يقل عن 282 مليون درهم، ومن خلال هذه المبادرة وفر البنك الكثير من الأموال للدولة، لأنها تتخلص من النفايات، ولكن بشرح طريقة أفضل، إما عن طريق إعادة التدوير واستخدامه كسماد أو بأخذ الخير منه وإعطائه للفقراء.
11- ساهم البنك في تقليص الأموال التي تنفق على فائض الغذاء، وذلك لنشره حملات توعية لتوفير الغذاء للفقراء والمحتاجين.
12- نجح بنك الطعام في تنمية الاقتصاد وتوفير المال للدولة، كما حقق للدولة عائدًا كبيرًا من خلال تدويره للنفايات.
13- ساعد البنك في تقليل المخاطر البيئية الناجمة عن الهدر، والحفاظ على التربة والمياه من الإفراط في الاستخدام، مما يؤدي إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
14- إنتاج واستخدام الكثير من المحاصيل بدلاً من الأسمدة الكيماوية مما يساهم في تحسين صحة أفراد المجتمع.